الـشـيـخ لــبــيــب لـجــلـب الـحـبـيـب والـروحـانـيـات 00201155350528
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو
وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
جلب الحبيب - رد المطلقة - تعجيل النصيب للفتيات
سحر تفريق - مرض - الانتقام من الاعداء
علاج جميع انواع السحر وكافة الخدمات الروحانية

أميْ ♥ ، منْ يَصفُك !! .. أ دِرويشَاً أمْ قَبآنياً لآ بَل شوْقيّاً

اذهب الى الأسفل

أميْ ♥ ، منْ يَصفُك !! .. أ دِرويشَاً أمْ قَبآنياً لآ بَل شوْقيّاً Empty أميْ ♥ ، منْ يَصفُك !! .. أ دِرويشَاً أمْ قَبآنياً لآ بَل شوْقيّاً

مُساهمة من طرف زائر في الخميس يونيو 19, 2014 11:57 pm

أحنُّ إلى خبز أُمي
وقهوةِ أُمي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولمسةِ أمي ….
وتكبرُ فيَّ الطفولةُ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يوماً على صدر يومِ
وأعشق عمري لأني
إذا مُتُّ ،
أخجل من دمع أُمي ! نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
خذيني ، إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهُدْبكْ
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبكْ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وشُدي وثاقي .. بخصلة شَعر ..
بخيطِ يلوِّح في ذيل ثوبكْ ..
عساني أصيرُ طفلا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
طفلا أصيرُ …
إذا ما لمستُ قرارة قلبك !
ضعيني ، إذا ما رجعتُ
وقوداً بتنور ناركْ .. نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدتُ الوقوفَ
بدون صلاة نهارك نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هَرِمْتُ ، فردّي نجوم الطفولة
حتى أُشارك
صغار العصافير
درب الرجوع .. لعُش انتظاركِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مَحْمُودْ دْرويشْ ؛ ♥




صباحُ الخيرِ يا حلوه..
صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مضى عامانِ يا أمّي
على الولدِ الذي أبحر
برحلتهِ الخرافيّه
وخبّأَ في حقائبهِ
صباحَ بلادهِ الأخضر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
وخبّأ في ملابسهِ
طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
وليلكةً دمشقية..
أنا وحدي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ..
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا.. نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر..
على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وتحملُ في حقيبتها..
إليَّ عرائسَ السكّر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وتكسوني إذا أعرى
وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي ..
أيا أمي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ..
أنا الولدُ الذي أبحر
ولا زالت بخاطرهِ
تعيشُ عروسةُ السكّر
فكيفَ.. فكيفَ يا أمي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
غدوتُ أباً..
ولم أكبر؟
صباحُ الخيرِ من مدريدَ
ما أخبارها الفلّة؟
بها أوصيكِ يا أمّاهُ..
تلكَ الطفلةُ الطفله
فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..
يدلّلها كطفلتهِ
ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ
ويسقيها..
ويطعمها..
ويغمرها برحمتهِ..
.. وماتَ أبي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ
وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ
وتسألُ عن عباءتهِ..
وتسألُ عن جريدتهِ..
وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-
عن فيروزِ عينيه..
لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..
دنانيراً منَ الذهبِ..
سلاماتٌ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة..
سلاماتٌ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ..
إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"
إلى تختي..
إلى كتبي..
إلى أطفالِ حارتنا..
وحيطانٍ ملأناها..
بفوضى من كتابتنا..
إلى قططٍ كسولاتٍ
تنامُ على مشارقنا
وليلكةٍ معرشةٍ
على شبّاكِ جارتنا
مضى عامانِ.. يا أمي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ووجهُ دمشقَ،
عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
يعضُّ على ستائرنا..
وينقرنا..
برفقٍ من أصابعنا..
مضى عامانِ يا أمي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وليلُ دمشقَ
فلُّ دمشقَ
دورُ دمشقَ
تسكنُ في خواطرنا
مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..
قد زُرعت بداخلنا..
كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..
تعبقُ في ضمائرنا
كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ
جاءت كلّها معنا..
أتى أيلولُ يا أماهُ..
وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
ويتركُ عندَ نافذتي
مدامعهُ وشكواهُ
أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟
أينَ أبي وعيناهُ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وأينَ حريرُ نظرتهِ؟
وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟
سقى الرحمنُ مثواهُ..
وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..
وأين نُعماه؟
وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..
تضحكُ في زواياهُ
وأينَ طفولتي فيهِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ؟
أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ
وآكلُ من عريشتهِ
وأقطفُ من بنفشاهُ
دمشقُ، دمشقُ..
يا شعراً
على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ويا طفلاً جميلاً..
من ضفائره صلبناهُ
جثونا عند ركبتهِ..
وذبنا في محبّتهِ
إلى أن في محبتنا قتلناهُ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة...


نِزَآرْ قبّآنيٌ ؛ ♥




أغرى امرؤٌ يوماً غُلاماً جاهلاً
بنقوده حتى ينال به الوطرْ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قال : ائتني بفؤادِ أمك يا فتى نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولك الدراهمُ والجواهر والدررْ

فمضى وأغرز خنجراً في صدرها نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
والقلبُ أخرجهُ وعاد على الأثرْ

لكنه من فرطِ سُرعته هوى
فتدحرج القلبُ المُعَفَّرُ إذا عثرْ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ناداه قلبُ الأمِ وهو مُعفرٌ :
ولدي ، حبيبي ، هل أصابك من ضررْ ؟ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فكأن هذا الصوتَ رُغْمَ حُنُوِّهِ
غَضَبُ السماء على الوليد قد انهمرْ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ورأى فظيع جنايةٍ لم يأتها
أحدٌ سواهُ مُنْذُ تاريخِ البشرْ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وارتد نحو القلبِ يغسلهُ بما
فاضتْ به عيناهُ من سيلِ العِبرْ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ويقول : يا قلبُ انتقم مني ولا
تغفرْ ، فإن جريمتي لا تُغتفرْ

واستلَّ خنجرهُ ليطعنَ صدرهُ
طعناً سيبقى عبرةً لمن اعتبرْ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ناداه قلبُ الأمِّ : كُفَّ يداً ولا
تذبح فؤادي مــرتــيــنٍ على الاثر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




آحمدْ شوُقيْ ؛ ♥





زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى